الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

32

معجم المحاسن والمساوئ

عن عمرو بن عكرمة ، قال : دخلت على أبي عبد اللّه عليه السّلام ، فقلت له : إنّ لي جارا يؤذينني ، فقال : « ارحمه » ، قال : قلت : لا رحمه اللّه ، فصرف وجهه عنّي ، فكرهت أن أدعه ، فقلت : إنّه يفعل بي ويؤذيني ، فقال : « أرأيت إن كاشفته انتصفت منه ؟ » قال : قلت : بلى اولّى عليه ، فقال : « إن ذا ممّن يحسد الناس على ما آتاهم اللّه من فضله ، فإذا رأى نعمة على أحد وكان له أهل جعل بلاءه عليهم ، وإن لم يكن له أهل جعل بلاءه على خادمه ، وإن لم يكن له خادم شهر ليلة واغتاظ نهارة . . . » الحديث . 9 - المؤمن ص 71 : عن محمّد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : ليس بمؤمن من لم يأمن جاره بوائقه ، قال : غشمه وأضلّه ، وأضلّه وغشمه » . أقول : ولعلّ النسخة مغلوطة ، والصحيح : « وغشمه » كما تقدّم في الحديث الأوّل . 10 - تفسير القمّي ج 1 ص 368 ، سورة إبراهيم : حدّثني أبي رفعه إلى النبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : « من آذى جاره طمعا في مسكنه ورّثه اللّه داره » وهو قوله : وَقالَ الَّذِينَ كَفَرُوا - إلى قوله : - فَأَوْحى إِلَيْهِمْ رَبُّهُمْ لَنُهْلِكَنَّ الظَّالِمِينَ * وَلَنُسْكِنَنَّكُمُ الْأَرْضَ مِنْ بَعْدِهِمْ » . 11 - مجموعة ورّام ج 1 ص 105 ، وج 2 ص 226 : وقال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « لا يستقيم إيمان عبد حتّى يستقيم قلبه ، ولا يستقيم قلبه حتّى يستقيم لسانه ، ولا يدخل الجنّة رجل لا يأمن جاره بوائقه » . 12 - جامع الأخبار ص 84 : قال صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : « من ضرب أبويه فهو ولد الزنا ، ومن آذى جاره فهو ملعون ، ومن أبغض عترتي فهو ملعون ومنافق خاسر ، يا عليّ أكرم الجار ولو كان كافرا ، وأكرم الضيف ولو كان كافرا ، وأطع الوالدين ولو كانا كافرين ، ولا تردّ السائل وإن كان كافرا » .